مركز المصطفى ( ص )
292
العقائد الإسلامية
ائتوا إبراهيم . . . ائتوا موسى . . . ائتوا عيسى . . . ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فيأتوني فأنطلق حتى أستأذن . . . الخ . - ونحوه بتفاوت في : 7 / 203 ، و : 8 / 172 و 183 ، وروته عامة مصادرهم . 4 - ما ورد عندهم من الدعاء للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بالوسيلة قال البخاري في صحيحه : 1 / 152 : عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته . . حلت له شفاعتي يوم القيامة . - ورواه البخاري في : 5 / 228 ، وابن ماجة : 1 / 239 ، وأبو داود : 1 / 129 ، والنسائي : 2 / 27 ، والترمذي : 1 / 136 ، والبيهقي في السنن : 1 / 410 ، والهيثمي في الزوائد : 1 / 333 و : 10 / 112 ، وفي كنز العمال : 2 / 80 و : 7 / 698 و 703 . . . وغيرها . هذه هي صيغة البخاري ، التي لم يرو في صحيحه غيرها ، وهي تريد الايحاء بأن الدعاء بالوسيلة دعاء مستقل يستحب أن يدعو به المسلمون عند سماع الأذان ، ولا علاقة لها بصيغة الصلاة على النبي ، ولا علاقة لها بآله ! ! وقد تبع البخاري محدثون آخرون كما رأيت ، ثم تبعهم الفقهاء فأفتوا بهذا الدعاء فصار سنة للسنيين في عملهم ومساجدهم ! ولكن وردت لهذا الدعاء صيغة أخرى صحيحة عندهم أيضا ، تقول إن هذا الدعاء جزء من صيغة الصلاة على النبي التي علمها للمسلمين ، وأمرهم أن يصلوا على آله معه ، وأن يختموها بالدعاء له بالوسيلة ! ! وفي بعضها أن الدعاء بالوسيلة مقدمة للصلاة عليه وآله ! فلماذا صار دعاء الوسيلة عندهم دعاء مستقلا للرسول وحده ، بدون آله ! ! السبب عندهم : أن الصلاة على آل النبي معه والدعاء لهم معه ، أمر ثقيل على